الفيض الكاشاني

1279

الوافي

عن ابن وهب عن إسماعيل بن نجيح قال « كنا عند أبي عبد اللَّه ( ع ) بمنى ليلة من الليالي فقال ما يقول هؤلاء فيمن تعجل في يومين فلا إثم عليه ومن تأخر فلا إثم عليه قلنا ما ندري قال بلى يقولون من تعجل من أهل البادية فلا إثم عليه ومن تأخر من أهل الحضر فلا إثم عليه وليس كما يقولون قال اللَّه جل ثناؤه « فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ » ألا لا إثم عليه « وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ » ألا لا إثم عليه « لِمَنِ اتَّقى ( 1 ) » إنما هي لكم ( 2 ) والناس سواد وأنتم الحاج » . 14264 - 24 الفقيه - 2 / 479 / 3016 ابن عمار عن أبي عبد اللَّه ( ع ) قال سمعته يقول « في قول اللَّه تعالى « فَمَنْ تَعَجَّلَ فِي يَوْمَيْنِ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ وَمَنْ تَأَخَّرَ فَلا إِثْمَ عَلَيْهِ لِمَنِ اتَّقى ( 3 ) » فقال يتقي الصيد حتى ينفر أهل منى في النفر الأخير » . 14265 - 25 الفقيه - 2 / 480 / 3017 وفي رواية السراد عن مؤمن الطاق عن سلام بن المستنير عن أبي جعفر ( ع ) أنه قال « لمن اتقى الرفث والفسوق والجدال وما حرم اللَّه عليه في إحرامه » . 14266 - 26 الفقيه - 2 / 480 / 3018 وفي رواية علي بن عطية ،

--> ( 1 ) البقرة / 203 . ( 2 ) قوله « إنما هي لكم » يخالف ما في الحديث ابن عتيبة فإنه استدل بالآية على انتفاع جميع الناس حتى الكفار وهذا يدل على عدم الانتفاع لغير الشيعة ولا بد من الجمع بوجه « ش » . ( 3 ) البقرة / 203 .